ابن سعد
163
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) أم ولد اسمها غزالة . خلف عليها بعد حسين زبيد مولى الحسين بن علي فولدت له عبد الله بن زبيد فهو أخو علي بن حسين لأمه . ولعلي بن حسين هذا العقب من ولد حسين وهو علي الأصغر ابن الحسين . وأما علي الأكبر ابن حسين فقتل مع أبيه بنهر كربلاء وليس له عقب . فولد علي الأصغر ابن حسين بن علي الحسن بن علي . درج . والحسين الأكبر . درج . ومحمدا أبا جعفر الفقيه وعبد الله وأمهم أم عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب . وعمر وزيدا المقتول بالكوفة . قتله يوسف بن عمر الثقفي في خلافة هشام بن عبد الملك وصلبه . وعلي بن علي وخديجة وأمهم أم ولد . وحسينا الأصغر ابن علي وأم علي بنت علي . وهي عليه . وأمهما أم ولد . وكلثم بنت علي وسليمان لا عقب له . ومليكة لأمهات أولاد . والقاسم وأم الحسن . وهي حسنة . وأم الحسين وفاطمة لأمهات أولاد . وكان علي بن حسين مع 212 / 5 أبيه وهو ابن ثلاث وعشرين سنة . وكان مريضا نائما على فراشه . فلما قتل الحسين . ع . قال شمر بن ذي الجوشن : اقتلوا هذا . فقال له رجل من أصحابه : سبحان الله ! أنقتل فتى حدثا مريضا لم يقاتل ؟ وجاء عمر بن سعد فقال : لا تعرضوا لهؤلاء النسوة ولا لهذا المريض . [ قال علي بن الحسين : فغيبني رجل منهم وأكرم نزلي واختصني وجعل يبكي كلما خرج ودخل حتى كنت أقول إن يكن عند أحد من الناس خير ووفاء فعند هذا . إلى أن نادى منادي ابن زياد : ألا من وجد علي بن حسين فليأت به فقد جعلنا فيه ثلاثمائة درهم . قال فدخل والله علي وهو يبكي وجعل يربط يدي إلى عنقي وهو يقول : أخاف . فأخرجني والله إليهم مربوطا حتى دفعني إليهم وأخذ ثلاثمائة درهم وأنا أنظر إليها . فأخذت وأدخلت على ابن زياد فقال : ما اسمك ؟ فقلت : علي بن حسين . قال : أو لم يقتل الله عليا ؟ قال قلت : كان لي أخ يقال له علي أكبر مني قتله الناس . قال : بل الله قتله . قلت : اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها . فأمر بقتله فصاحت زينب بنت علي : يا ابن زياد حسبك من دمائنا . أسألك بالله إن قتلته إلا قتلتني معه . فتركه . فلما أتي يزيد بن معاوية بثقل الحسين ومن بقي من أهله فأدخلوه عليه قام رجل من أهل الشام فقال : إن سباءهم لنا حلال . فقال علي بن حسين : كذبت ولؤمت ما ذاك إلا أن تخرج من ملتنا وتأتي بغير ديننا . فأطرق يزيد مليا ثم قال للشامي : اجلس . وقال لعلي بن حسين : إن أحببت أن تقيم عندنا